الانطباعات

 بسم الله الرحمن الرحيم

إن الفكرة التي بني عليها مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم  هي فكرة تنموية  تحقق أهدافا كثيرة خصوصا لدول العالم الثالث

 إن اللحاق بركب التقنيات الحديثة أصبح صراعا بحد ذاته من اجل البقاء فالتقنية الحديثة هي ضمان التطور و النجاة لأي دولة

لا ترغب بأن تكون مستعمرة اقتصاديا و هذا  لا يتحقق إلا بتطوير النظام التربوي و رفع سوية العلم التطبيقي و جعله أسلوبا

سائدا يتم من خلاله إصلاح النظام التربوي التقليدي التلقيني الذي  يجمد  آلية التفكير لدى الطالب و يقتل قدراته الإبداعية و كما

هو معروف أن مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم هو من الخطوات الهامة التي دعا إليها و شدد عليها الرئيس بشار الأسد ضمن

 خطته الإصلاحية العامة و التي تخلق جيلا بناءً يملك طاقات إبداعية عملية و ليست نظرية فقط من هنا كان لا بد لهذا المشروع أن يتم

 تنسيقه و التخطيط له بخبرة و إدراك عميقين لأبعاده المستقبلية ووضع جدول زمني لكل مرحلة من مراحله بما تتضمن من أنشطة و

و تطورات مع تأمين الكادر المدرب تدريبا عمليا جيدا قد تم اختبار قدراته من كل النواحي التربوية و التقنية ليقوم بهذا العمل الهام

 بعد أن تم  دعم المشروع بالإعلان عنه و التعريف به لكل مسئولي  الدوائر الحكومية المرتبطة به و التي يمكن أن تؤثر عليه سلبا

أو إيجابا   . هذا المشروع الإصلاحي يستطيع أن ينقل مستوى التعليم إلى أعلى مستوى يضاهي أكثر دول العالم حضارة و تقدما

و الدليل على ذلك هو قدرتنا نحن المتدربين على اجتياز مرحلة الأمية الحاسوبية و انتقالنا إلى مرحلة ليس فقط إتقان قيادة

الحاسوب بل و مرحلة التصميم و الإبداع الفكري قبل الإبداع التقني و هو مؤشر غاية في الأهمية و الخطورة لأنه يعكس قدرة

المعلم العربي و طاقاته المهدورة بسبب عدم توفير المناخ الملائم له ليقدم ما لدية في سبيل تطوير وطنه و دعم الثقافة فيه

الرئيسية